المقاربة بالكفاءات

    شاطر

    نور الإسلام
    ๑ღ๑ الادارة ๑ღ๑
    ๑ღ๑ الادارة ๑ღ๑

    عدَد مشآرڪآتے• : 809
    نْـقٌـآطُـيَـے• : 1359
    تقييےـم الأَعْضآء لكـَ • : 23
    تخصُصِے الدرآسے• : جامعية
    مْــزًاآجٍـے• : رائق
    مدًينتِيـے• : سيدي بلعاس
    عآـمْے بلدِيْے • : الجزائر
    sms : لا اله إلا الله
    سبحانك إني كنت
    من الظالمين فاغفر لي

    وسام العطاء

    بلادي المقاربة بالكفاءات

    مُساهمة من طرف نور الإسلام في 2010-09-18, 23:51

    :§ بسملة §:


    المقاربة بالكفاءات

    تهدف إصلاحات الأنظمة التعليمية إلى تحديث مقاصد وغايات التعلم لجعلها أكثر انسجاما,مع حاجات الأفراد والمجتمع,كما تهدف إلى تحقيق أهداف محددة للتكوين وتعليم الأجيال المتمدرسة وتثقيفهم بشكل أنجع مما يعدان متداخلان كلاهما يسعيان إلى مدرسة أكثر نفعا ونجاعة .
    يرى " جون ديوي " أن على نظام التربية أن يعمل على غربلة الأفراد واكتشاف ما يصلحون له من أعمال وإعداد الوسائل التي تعين لكل فرد العمل الذي تؤهله له طبيعته في الحياة " ديوي 1924" ومع التطورات الحديثة التي عرفها هذا القرن وتطورات المناهج والبرامج والوسائل التعليمية التي تتماشى والتغيرات السريعة في مجال المعرفة كان من الواجب تحديث المناهج التعليمية وتعديلها بحيث تأخذ بعين الاعتبار القدرة على تحويل المعارف وتجسيدها في خدمة ونفع الفرد والمجتمع بحيث تنمي كفاءات وتسمح له بالتلاؤم مع الواقع المعاش.
    المقاربة بالكفاءات
    من المعروف أن أهمية المؤسسات هي منح شبابنا القدرات والمهارات التي تسمح لهم فعلا أن يكون كفء للقيام بأشياء تنفعه وتنفع المجتمع وهذا ما نعني به المقاربة بالكفاءات , وكفاءات تجعل المعارف قابلة للتحويل والتجنيد في الوضعيات التي تمكننا من التصرف خارج المدرسة ومواجهة وضعيات معقدة أي التفكير والتحليل والتأويل والتوقع واتخاذ القرارات والتنظيم والتفاوض .
    فاكتساب المعارف أو القدرات لا يعني أننا صرنا أكفاء وقد نستطيع الإلمام بقواعد والتقنيات مثل المحاسبة دون تطبيقها في الوقت المناسب وقد نستطيع الإلمام بالقانون التجاري كله ومع ذلك لا نعرف كيف نحرر عقد من العقود .
    بهذا نقول أن الكفاءة لا توجد إلا ما تأكد منها وتجلى في الأداء .
    فالمقاربة بالكفاءة في الوسط التربوي جاءت بعد تطبيقها في الميدان المهني ولذا ارتبط مفهوم الكفاءة بالميدان المهني .
    مفهوم الكفاءة :
    ـ هي مفهوم عام يشمل القدرة على استعمال المهارات والمعارف الشخصية في وضعيات جديدة داخل حقل معين .
    ـ هي مجموعة من التصرفات الاجتماعية الوجدانية ومن المهارات النفسية الحس الحركي التي تسمح بممارسة لائقة لدور ما أو وظيفة ما أو نشاط ما .
    تستند الكفاءة إلى نشاط يستدعي مهارات معرفية نفس حركية أو اجتماعية أو وجدانية ضرورية لإنجاز هذا النشاط سواء أكان ذا طبع شخصي أو اجتماعي أو مهني .
    المبادئ التي تميز المقاربة بالكفاءة :
    ـ تنظيم برامج التكوين انطلاقا من الكفاءات الواجب اكتسابها .
    ـ تغير الكفاءات وفق السياق الذي تطبق فيه .
    ـ وصف الكفاءات بالنتائج والمعايير .
    ـ مشاركة الأوساط المعنية ببرنامج التكوين في مسار إعداد هذه البرامج .
    ـ تنظيم الكفاءات انطلاقا من النتائج والمعايير المكونة لها .
    ـ اعتماد التكوين على الجانب التطبيقي الخاص .
    ـ المعارف قابلة للتجنيد والمشاريع ( طريقة المشاريع )
    ـ المعارف توظف في حل المشكلات المعقدة ( طريقة حل المشكلات )
    المقاربة بالكفاءات وآثارها :
    ينتظر من اعتماد المقاربة بالكفاءات في بناء البرنامج :
    ـ تكييف الغابات المدرسية مع الواقع المعاصر في ميدان ( السلوكيات العمل , العمل , المواظبة والحياة اليومية )
    ـ الاهتمام بالقدرة على تجديد المعارف في وضعيات متنوعة مثل حل المشكلات النفسية , التعليل والتحليل , إصدار الحكم .
    ـ ربط المعارف بوضعيات تسمح بالتعرف خارج المدرسة استثمار المعارف والمهارات لذا يجب حث التلميذ على استكشاف ما حوله يتصرف فيه داخل وخارج القسم , وينبغي أن تنعكس المفاهيم والتقنيات على شخصيته .
    ـ تبني المعرف حسب قدرات التلميذ العقلية وميوله ورغباته وتكون حسب نموه تفاديا المعارف التي تتطلب من التلميذ الحفظ والتطبيق .
    وهناك كفاءات عرضية خاصة بكل المواد وكفاءات أفقية متعلقة بالمادة الوا
    أنواع الكفاءات :

    الكفاءة القاعدية : وهي مجموع الكفاءات الأساسية المرتبطة بالوحدة التعليمية .
    الكفاءة المستهدفة : وهي مجموع الكفاءات القاعدية المكونة والمرتبطة بدورة أو دورات أو مجال تعلم .
    تقييم الكفاءات :
    تقييم الكفاءات حسب مؤشرات الكفاءة .
    مؤشر الكفاءة :
    هو السلوك الظاهري القابل للملاحظة والقياس الذي يبرز من خلال نشاط التعلم ويعبر عن حدوث فعل التعلم أو التحكم في مستوى الكفاءات المكتسبة .
    ومن خلال مجموع المؤشرات المرتبطة بالكفاءات الواحدة يمكن التأكد من تحقيق الكفاءة المستهدفة أو عدمها .
    أنواع التقييم :
    التقويم الشخصي : يجب معرفة مؤشرات قبل التعلم أي التأكد من المعارف القبلية للتلاميذ قصد تحديد استراتيجيات لإكساب التلميذ المعارف الجديدة .
    التقويم التكويني : خلال التعلم ملاحظة سلوك وأداء التلميذ أثناء سير الأنشطة التعليمية .
    التقويم بعد التعليم والتدريب : هو تقويم تحصيلي يهتم بنتائج التلاميذ وإجراءاتهم .
    هناك كفاءات عرضية تهم كل المواد وهي التي تساهم في تكوين الشخصية للتلميذ .
    وهناك كفاءات خاصة بالمواد وتختلف هذه الكفاءات من مستوى إلى آخر ومن مادة إلى أخرى حسب التخصص.

    المقصـود بالوضعيــة / مشكــل (Situation Problème) :

    هي الوضعية التي يستعملها المعلم، لجعل تلاميذه يبحثون، وتتميز بتسيير خاص للقسم، وتقترح لإثارة تعلم معارف جديدة.

    أما كيف يستطيع المدرس بناء وضعية مشكل، فإنه يستطيع بناء هذه الوضعية بطرح الأسئلة الآتية على نفسه :

    - ما هي معارف التلميذ التي يجب زعزعتها بوضعية/ مشكل؟

    - هل بإمكان التلاميذ الشروع في حل المشكل؟

    - ما هي مختلف فترات النشاط؟

    - ما هو دوره أثناء مختلف فترات النشاط؟

    - كيف يسيّر القسم؟

    ولتوضيح الممارسة التعليمية الجديدة، يمكن للمدرس أن يقترح في عدة أحيان وضعيات متنوعة لأعمال أفواج، أنشطة جماعية للقسم، لحظات عمل فردية، بحيث تدفع التلميذ إلى أن يكون فاعلا: يقترح حلولا ويقارنها مع زملائه، ويدافع عن حلوله ويعدلها إذا لزم الأمر... الخ، ويكون دور المدرس هو تسيير النقاش داخل القسم وهو المسؤول. على أن يقترح في الوقت المناسب عناصر المعرفة الواردة في البرنامج.

    من جهة أخرى، فإن المشكلات التي يطرحها ليست تطبيقات، بل هي مشكلات للتعلم، وظيفتها الرئيسية، إثارة الرغبة في البحث عند التلميذ، أو إعطاؤه الفرصة ليتعلم كيف يبحث، ومن ثمّ فهي تسمح له بأن يستعمل معارف سابقة لفهم العمل المطلوب منه ليشرع في إجراء للحل، مع جعله يكتشف حدود معارفه.


    مقارنة بين المقاربة بالكفاءات ومقاربة سابقة

    المقاربة بالكفاءات

    - منطق التعليم والتكوين،
    - من أجل المشكلات،
    - الاعتماد على وضعيات ذات دلالة،
    - أهمية المسار تسبق أهمية النتيجة ،
    - الاهتمام بالعمل الفردي والجماعي معا،
    - الإدماج الفعلي الأفقي والعمودي المتواصل،
    - النظرة الشمولية والكلية،
    - الخطأ مؤشر لتعديل المسار وبناء التعلمات،
    - ربط الحياة بالواقع،
    - الانطلاق من الذات،
    - الاهتمام بالمعرفة الفعلية،
    - الاعتماد المحكّ كمرجع،
    - إستراتيجية التعليم الخاص بكل فرد،
    - نتعلم لنتصرف.

    مقاربة سابقة

    - منطق التعليم والتعلم،
    - مبدأ الاكتساب والأداء البسيط،
    - الاعتماد على كل الوضعيات البعيدة،
    - الاهتمام بالنتيجة،
    - الاهتمام بالفعل الفردي أولا ثم الجماعي ثانيا،
    - ربط آلي وتراكمي،
    - أولية الجزء،
    - الخطأ عيب يترتب عنه جزاء ،
    - غياب الربط وإن كان فهو شكلي،
    - الانطلاق من الغير،
    - الاهتمام بالمعرفة،
    - الاعتماد على المعيار كمرجع ،
    - إستراتيجية عامة تهم الجميع،
    - نتعلم لنعرف وننجز.

    انظر:لماذا بيداغوجية المقاربة بالكفاءات ؟ / [DOC] المقاربة بالكفاءات

    وفكم الله










      الوقت/التاريخ الآن هو 2016-12-07, 17:26